جَفَانِي النُّمَيْرِيُّ فِيمَنْ جَفَا
وَمَا كَانَ إِلَّا كَمَنْ قَدْ بَرَا
حَصَلْتُ عَلَى مَلَقٍ خَادِعٍ
وَمِنْ تَحْتِهِ كَامِنَاتُ الْقِلَى
وَيَزْعُمُ أَنِّي لَهُ حَافِظٌ
وَأَيْنَ خَلِيلٌ تَرَاهُ وَفَى
وَمَا لِيَ مِنْهُ سِوَى الْاِعْتِذَارِ
نَصِيبٌ وَسَائِرُهُ لِلْعِدَا
وَمَا جَمَعَ اللَّهُ حُبَّ امْرِئٍ
وَحُبَّكَ أَعْدَاءَهُ فِي حَشَا
بِأَيِّ سِلَاحٍ تُلَاقِي الْعَدُوَّ
وَ سَيْفُكَ فِي كَفِّهِ مُنْتَضَى