تخطَّ إلى المحتوى

هجرت الصديق الفقير العليلا

المتقارب

٩ أبيات

العتاب

هَجرتَ الصديقَ الفقيرَ العَليلا

وقلت: الذي ناله لن يَزولا

وأعرضتَ إعراضَ مستحقِر

ومَن ذا يُجِلُّ الفقيرَ المُعيلا؟

وحدَّثتَ نفسَك أنّي أموتُ

ولم يتعدّى المنونُ العَليلا

فتُلغى العِيادةُ والاعتذارُ

إذا سَترَ التُّربُ هذا الخَليلا

ولمّا سمعتَ بأني برِئتُ

وأَبلى الإلهُ بلاءً جميلا

قلبتَ الأمور لتحتال في

معاذرَ تُسْلي فؤاداً نَحيلا

وأظهرتَ أنّك ذو عِلةٍ

بعينيك حاشاك من ذاكَ قِيلا

وأهديتَ أبياتَ مستغفِرٍ

وظَبياً مَليحاً رشيقاً كحيلا

فأغضيتُ عَمّا تجنَّيتَ إذْ

بعثْتَ بظَبْيٍ مَليحٍ رسولا