َتَحَسَّسُ عَنِّي أُمُّ سَكْنٍ وَأَهْوَنُ
الشِّكَاةِ شِفَاءً ظِنَّةُ الْمُتَحَسِّسِ
وَلَيْسَتْ بِوَكْبَاءِ الصِّدَارِ إِذَا مَشَتْ
تَوَكَّنُ مَشْيَ الْكَوْدَنِ الْمُتَحَبِّسِ
لَهَا وَلْجَةٌ فِي كُلِّ بَيْتٍ وَخَرْجَةٌ
تَحَكُّكَ جَنْبِ الْأَجْرَبِ الْمُتَمَرِّسِ
وَلَكِنَّهَا زَهْوَاءُ جَمٌّ عِظَامُهَا
كَحُقِّيَّةِ الرَّيْطِ الَّتِي لَمْ تُدَنَّسِ
مِنَ الْمُمْسِكاَتِ لَا تُرَى غَيْرَ أَنَّهُ
مَتَى حَانَ يَوْمًا زِيْنَةُ النَّاسِ تَلْبَسِ