تخطَّ إلى المحتوى

ألا أيها اللاحي كفاك عتابا

الطويل

١٩ بيت

المتفرقات

ألَا أيُّهَا اللَّاحِي كَفَاكَ عِتَابَا

وَنَفْسَك وفِّقْ مَا اسْتَطَعْتَ صَوابَا

ألَا أيُّهَا اللَّاحِي كَفَاكَ عِتَابَا

فَنَفْسَكَ وَفِّقْ مَا اسْتَطَعْتَ صَوَابَا

فَإِنَّ رُعَاةَ الحِلْمِ قَدْ رَجَعُوا بهِ

عَلَيَّ وآذَنْتُ السِّفَاهَ فَآبَا

خَلَا أنَّه لَيْسَتْ تُغَنِّي حَمَامَةٌ

عَلَى أيْكَةٍ إلَّا ذَكَرْتُ رَبَابَا

خَلَا أنَّهُ لَيْسَتْ تُغَنِّي حَمَامَةٌ

عَلَى أيْكَةٍ إلَّا ذَكَرْتُ الرَّبَابَا

وَمَا مَتَّعَتْنَا والرِّكَابُ مُنَاخَةٌ

عَلَى عَجَلٍ خَفَّ المِتَاعُ وَطَابَا

وَمَا مَنَعَتْنَا والرِّكَابُ مُنَاخَةٌ

عَلَى عَجَلٍ حِبَّ المَتَاعِ وَطَابَا

تَنَاوَلْتُ مِنْهَا مُسْفِرًا أقْبَلَتْ بِهِ

عَلَيَّ وهفَّافَ الغَرُوبِ عِذَابَا

كأنَّ ثَنايَاها ذُرَى أُقْحُوَانَةٍ

عَلاهَا نَدى الشُّؤْبُوبِ سَاعةَ صَابَا

وَسِرْبُ عَذَارَى بَينَ حَيَّيْنِ مَوْهِنًا

مِنَ اللَّيلِ قَدْ نَازَعْتُهُنَّ ثِيَابَا

وَقُلْنَ لَنَا أهْلٌ قَرِيبٌ فَنَتَّقِي

عُيُونَ يَقَاظَى مِنْهُمُ وَكِلَابَا

وَقُلْنَ لَنَا أهْلٌ قَرِيبٌ فَنَتَّقِي

عُيُونًا يَقَاظَى مِنْهُمُ وَكِلَابَا

دَبِيبُ القَطَا حَتَّى اجْتَعَلْنَ نَحِيزَةً

مِنَ اللَّيلِ دُوْنَ الكَاشِحِينَ حِجَابَا

وَهُنَّ كَرَيْعَانِ المَخَاضِ سَبَقْتَهَا

بأوَّلِهَا لا، بَلْ أَخَفُّ جِنَابَا

تَلَاهَيْنَ عَنِّي واسْتَنَعْتُ بِأَرْبَعٍ

كَهِمَّةِ نَفْسٍ شَارَةً وشَبَابَا

تَلَاهَيْنَ وَاسْتُهْلِكْتُ حَتَّى تَجَهَّمَتْ

قُلُوبٌ وهَامَاتٌ وَرَدْنَ لِهَابَا

إذا المِعْصَمُ الرَّيَانُ باشَرْتُ بَردَهُ

بِكَفَّيّ لَاعَبْتُ الوَقُوفَ لِعَابَا

ومَا انْطَلَقَ التَّيْمِيُّ يَطْلُبُ حَاجَةً

ولَا كَانَ أَكْرَى بِالعِرَاقِ رِكَابَا

ولكنَّمَا كَانَ القَطَامِيُّ يَبْتَغِي

نَوَاعِمَ خَلَّاهَا العَرِيبُ عِرَابَا