قَدْ عَلِمَ الأبْنَاءُ مَنْ غُلَامُهَا
إِذَا الصَّرَاصِيرُ اقْشَعَرَّ هَامُهَا
أنا ابنُ هَيْجَاها مَعِي زِمَامُهَا
لَمْ أَنْبُ عَنْها نَبْوَةً أُلَامُهَا
مِنْ طُولِ مَا جَرَّبَنِي أَيَّامُهَا
لَسْتُ كَمَنْ حَلَّ لَهُ حَرَامُهَا
وَلَا تَرَى حَانِيَةً أَرْحَامُهَا
وَلَيْلةً قَدْ بِتُّ مَا أَنَامُهَا
أَحْيَيْتُهَا حَتّى انْجَلَى ظَلَامُهَا
بِذَاتِ لَوْثٍ ضَرِعٌ بُغَامُهَا
يَهْدِي مَطِيَّ النَّحَبِ اعْتِرَامُهَا
يَهْدِي المَطِيَّ النُّجْبَ اعْتِزَامُهَا
وأُمُّهَا فِي البِيدِ وَاهْتِزَامُهَا
وبلدةٍ طَامِسَةٍ أَعْلَامُهَا
يَضْغُو جَمِيعًا بُومُهَا وَهَامُهَا
إنَّ رِزَامًا غَرَّهَا قِرْزَامُهَا
قَبِيلَةٌ أَجْمَلُهُا غُلامُهَا
قُلْفٌ عَلَى زِبَابِهَا كِمَامُهَا
قَبِيلَةٌ زبَابُهَا كمَامُهَا
لَمْ تَدْرِ مَا مُوسَى وَلَا سِطَامُهَا