نَفْسِي الْفِداءُ لِمَنْ لَمَّا تَكاءَدَنِي
كَسْبُ الْجِيادِ حَشا سَرْجِي بِمَرْهُوبِ
وَقَلَّتِ الْخَيْلُ عِنْدِي وَاخْتَلَلْتُ لَها
وَخَصَّنِي الشِّرْكَ أَرْبابُ الْمَناجِيبِ
هَذا الثَّناءُ وَإِنْ تَجْلُبْكَ مَأْرَبَةٌ
فِي الْمَالِ ذَا نَكْبَةٍ أَوْ غَيْرَ مَنْكُوبِ
اصْبِرْ لَها وَتَجِدْنِي دائِماً خُلُقِي
وَالْقَوْلُ مِنْهُ كَثِيرٌ غَيْرُ مَرْقُوبِ