أَقولُ لِنَفسي في الخَلاءِ أَلومُها
هُبِلتِ دَعيني قَد مَلَلتُ مِنَ العُمرِ
وَمِن عيشَةٍ لا خَيرَ فيها دَنيئَةٍ
مُذَمَّمَةٍ عِندَ الكِرامِ ذَوي الصَبرِ
سَأَركَبُ حَوباءَ الأُمورِ لَعَلَّني
أُلاقي الَّذي لاقى المُحَرَّقُ في القَصرِ
وَما كانَ غَمراً صالِحٌ غَيرَ أَنَّهُ
رَمَتهُ صُروفُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا يَدري