أعاتِكُ هلّا إذ بخلتِ فلا تَرَي
لِذي صَبْوةٍ زُلْفَى لديكِ وَلَا حقّا
أعاتِكُ هلّا إذ بخلتِ فلم تَرَي
لِذي صَْبوةٍ زُلْفَى لديكِ وَلَا حقّا
أعاتِكُ هلّا إذ بخلتِ فلا تَرَي
لِذي صَبوةٍ زُلْفَى لديكِ وَلَا رقى
أعاتِكُ هلّا إذ بخلتِ فلا تُرَي
لِذي صَْبوةٍ زُلْفَى لديكِ وَلَا يرقى
أعاتِكُ هلّا إذ بخلتِ فلا تَرَي
لِذي صَبوةٍ زُلْفَى لديكِ وَلَا رفقا
أعاتِكُ هلّا إذ بخلتِ فلا تَرَي
لِذي صَْبوةٍ زُلْفَى لديكِ وَلَا يرقى
رَددْتِ فؤاداً قد تَولَى به الهوَى
وسكنتِ عَيناً لا تَمَلُ ولا تَرْقَا
ولكنْ خَلَعْتِ القلبَ بالوعدِ والمُنَى
وَلَمْ أَرَ يَوْماً منكِ جُوداً ولا صِدْقَا
ولكنْ خَدَعْتِ القلبَ بالوعدِ والمُنَى
وَلَمْ أَرَ يَوْماً منكِ جُوداً ولا صِدْقَا
ولكنْ خَلَبْتِ القلبَ بالوعدِ والمُنَى
وَلَمْ أَرَ يَوْماً منكِ جُوداً ولا صِدْقَا
أَتَنْسَيْنَ أَيّامِي بِرَبْعكِ مُدْنَفاً
صَريعاً بِأرضِ الشّام ذَا سَقَمٍ مُلْقَى
أَتَنْسَيْنَ أَيّامِي بِرَبْعكِ مُدْنَفاً
سقيمًا بِأرضِ الشّام ذَا سَقَمٍ مُلْقَى
وَلَيْسَ صَدِيقٌ يُرْتَجَى لِوَصِيَّةٍ
وَأَدْعُوا لِدَائِي بالشَّرَابِ فَمَا أُسْقَى
وَلَيْسَ صدِيقٌ يَرْتَضي لوَصيَّةٍ
وأدعو لِدَائي بالشَّرابِ فَما أُسْقَى
وَلَيْسَ صدِيقٌ يَرْتَضِي لوَصيَّةٍ
وأدعو لأُوتَى بالشَّرابِ فَما أُسقى
وَأَكْبَرُ هَمِّي أَنْ أَرَى لَكِ مُرْسِلًا
فَطُولَ نَهَاري جَالِسٌ أَرْقُبُ الطُّرْقَا
وَأَكْبَرُ هَمِّي أَنْ أَرَى لَكِ مُرْسِلًا
وَطُولَ نَهَاري جَالِسا أَرْقُبُ الطُّرْقَا
فَوَا كَبِدي إِذْ لَيْسَ لي مِنْكِ مَجْلِسٌ
فَأَشْكُو الَّذِي بِي مِنْ هَوَاكِ وَمَا أَلْقَى
رأيتُكِ تَزْدَادِينَ لِلصَّبِّ غِلْظَةً
وَيَزْدَادُ قَلْبِي كُلَّ يوْمٍ لَكُمْ عِشْقَا
رَأَيْتُكِ تَزْدَادِينَ للصَّبِّ غِلْظَةً
ويزْدَادُ قَلْبِي كُلَّ يَوْمٍ لَكُمْ شَوْقَا