وَإِنِّي عَلَى صَدْرِ غُصْنِ الْحَنَانِ
أُغَرِّدُ شِعْرِيَ كَالْكَرَوَانِ
يُدَنْدُنُ إِمَّا حُرُوفِي تَدَلَّتْ
مِنَ الدَّلِّ كَالثَّمَرِ الأُرْجُوَانِي
حَبِيبِي لَدَيْهِ الْبَسَاتِينُ تَغْدُو
مِنَ الْحُبِّ جَنَّةَ وَرْدِ الأَمَانِي
يَصُبُّ لِيَ الشَّايَ وَهْوَ يُغَنِّي
فَتَرْقُصُ مِلْعَقَةُ الأُقْحُوَانِ
وَيَهْمِسُ حُبّاً:صَبَاحُكِ شَهْدٌ
فَيَلْسَعُ شَايُ الصَّبَاحِ لِسَانِي