تَرَاءَتْ لِيَ الأَحْلامُ كُنْتَ مَعِي مَعِي
وَرَافَقْتَ رُوحِي فَالْتَأَمْتَ بِمِهْجَعِي
وَمَدَّ الْكَرَى فِي رِحْلَةِ الْشَّوْقِ طَيْفَهُ
كَمَنْ لَمْلَمَ الأَقْمَارَ سِحْراً بِمَرْبَعِي
إِذَا جِئْتَ فِي عَيْنِي مَلاكاً مُرَفْرِفاً
تَحُومُ اخْتِرَاقاً مِلْءَ رُوحِي وَأَدْمُعِي
رَأَيْتُكَ يَا بَدْرَ اللَّيَالِي فَأَسْفَرَتْ
سَمَاءُ الأَمَانِي حِِيِنَ صِرْتَ بِأَضْلُعِي
تُرَافِقُنِي وَالْصُّبْحُ يَحْمِلُ دَمْعَةً
تُلأْلِئُ يَوْمِي إِنْ نَظَرْتُ بِصَوْمَعِي
فَمَا غِبْتَ عَنِّي بَلْ سَكَنْتَ بِعَالَمِي
لأَنَّكَ مِنْ وَحْيِ الْخَيَالِ الألْمَعِي
فَهَلْ مِثْلُكَ الْدُّنْيَا سَتَحْمِلُنِي لَهُ؟
وَهَلْ أَنْتَ فِي الْدُّنْيَا لأُبْرِحَ مَوْقِعي؟