لَقَدْ أَشْعَلْتِ عُوْدًا مِنْ ثِقَابٍ
بِأَرضِ الشَّامِ واليَمَنِ الحَبِيْبَهْ
فَأَحْرَقَ عُوْدُ فَتْنَتَكمِ شُعُْوْبًا
وآمَالا كَأَغْصَانٍ رَطِيْبَهْ
وفيِ لُبْنَانََ والاكُمْ ذئَابٌ
وهل أُمِنَتْ على الحُمْلانِ ذِيْبَهْ
وَفِيَ بغْدَادَ أَشْبَاحٌ لكِسْرَى
لهَا فِي العَسْفِ أخْبارٌ عَجِيْبَهْ
وَمَا بلدٌ نَزَلتِ بهَِا وإلا
أََرَى كَفَّيْكِ مِنْ دِمِنَا خَضِيْبَهْ
فَهَبَّتَ رِيْحُ مُنْتَقِمٍ وَأَلْقَتْ
شِهَابًا فَوْقَ طَهْرَانَ الغَرِيْبَه
أَيَا إِيْرَانُ ذُوقِي ثُمَّ ذُوقِي
ثِمَارَ المَكْرِ زَقَّومًا رَهِيْبَهْ