تَبْكِي الشُّمُوعُ بِلَيْلَاتٍ مِنَ الْقَلَقِ
وَالدَّمْعُ مُحْتَرِقٌ فِي مُقْلَةِ الأَرَقِ
كَأَنَّنِي وَهَجٌ يَنْسَابُ فِي سَهَرٍ
أَذُوبُ مِنْ تَعَبٍ لَمْ يَحْتَمِلْ أَلَقِي
وَحْدِي وَلَكِنْ مَعِي الأَضْوَاءُ سَاطِعَةٌ
وَكَمْ تُصَاحِبُنِي فِي ظُلْمَةِ الْغَسَقِ
الْبَدْرُ يَرْقَبُنِي وَاللَّيْلُ يَفْرِشُهُ
نُوراً يُسَامِرُنِي فِي صَحْوَةِ الرَّمَقِ
يَا زَائِراً فِي الْمَدَى وَالشِّعْرُ لَمْعَتُهُ
فَهَلْ أَتَيْتَ الثُّرَيَّا مِنْ ذَرَى الَأُفُقِ؟
أَتَيْتَ تَرْمِي نُجُومَ السِّحْرِ فِي أُفُقِي
فَصرْتُ أَبْحَثُ فِي اللَّأْلاءِ عَنْ أَلَقِي
مِنْ شِدَّةِ الضَّوْءِ أَغْمَضْتُ الْعُيُونَ كَمَا
لَوْ أَنَّنِي وَشُعَاعَ الشَّمْسِ فِي نَسَقِي