وثبَ الجمالُ مُفاخرًا بعقولِنا
كسبَ النّعيمَ بفكرة ٍسطعت هُنا
تتراوحُ القُدراتُ بينَ عباقر ٍ
ومنَ العقول ِ بسيطة ٌذهلتْ بنا
فلكمْ أرادَ إلهُنا بصروفه ِ
فأنارَ شمْعَ دروبِنا بذكائِنا
ومنَ النّفوس ِأسيرة ٌبرؤوسِها
فتآكلتْ بغبائِها سقطَ الهَنا
فإذا العقولُ تزيّنتْ بفراسةٍ
سلكَ البيانُ مناهجًا بعطائِنا
ولطالما مُتَفَكِّرٌ بعقيدة ٍ
سطعَ الشّعاعُ بعلمِهِ مُتيقِّنا
وإذا العقائدُ أسْلمتْ بشهادة ٍ
غرفتْ سبيلَ مجاهد ٍ طلبَ المنى
فجمالُ خلْق ِعقولِنا بفصاحةٍ
نَهلتْ بدين ِمحمّد ٍلسلامِنا
وربيعُ ذكْر ِكتابِهِ قمرُ الهُدى
فمشاعلُ الرّحمن ِنورُ وجودنا
نبضاتُ فكر ِسريرة ِالمُتيقِّظ ِ
درَرُ الجواهر ِفي ميول ِنفوسِنا
فتوارثوا بأصولِكمْ فدماؤها
نضَحَتْ بجلْد ِعروبةٍ بترابِنا
وتزيّنوا وتكمّلوا بعقولكمْ
فعسى إلهَ الكوْن ِيرْحمُ خلْقَنا