شَيْءٌ مُثِيرٌ كَمَا اللَّيْمُونِ حِدَّتُهُ
يَذُوبُ فِي عُمْقِ حِسِّي دُونَمَا لَمْسِ
وَكُلَّمَا سَكَنَتْ رَيْحَانَتِي شَرِبَتْ
مِنْ لَذَّةِ الرِّعْشِ طَعْمَا ثَارَ فِي الْغَمْسِ
سِحْرٌ يَذُوبُ مَعَ الْوِجْدَانِ مُنْتَشِياً
وَلَيْسَ يَفْلِتُنِي مِنْ سَكْرَةِ الْغَطْسِ
كَأَنَّنِي فِي شُعُورٍ لَيْسَ يَسْكُنُهُ
إِلَّا رَذَاذٌ تَأَنَّى فِي نَدَى الْمَيْسِ
يَثُورُ مِنْ ثَمَّ يَفْنَى دُونَمَا أَثَرٍ
حَتَّى يُبَاغِتُنِي إِنْ سِحْتُ فِي الْحَدْسِ
هَذّا الأَثِيرُ الّذِي يَجْرِي بِأَوْعِيَتِي
سُلَافَةٌ أَسْكَرَتْ حِسِّي عَلَى نَفْسِي