ألا عَلَّ العُلا تُمسي فَريسي
أنا الضِّرغامُ والأقلامُ خِيسي
وبالهِنديِّ ما أهدى ابنُ هِنْدو
وضرْب الهام في يومٍ عبوسٍ
وما في مُنتدى الفِتيانِ مِثْلي
ولا في مُلتَقى الشُّجعان لي سِيْ
وكَفِّي بالرماح السُّمرِ أولى
ولكنْ قد عداني اليومَ بُوسي
ولا طِرفٌ لديَّ ولا حُسامُ
ولا آلاتُ أبناء الخميسِ
فإنْ أُعَنِ اغتربتُ إلى كرامٍ
حُماةِ حقائقٍ في الروع شُوسِ
وموتي في الوغى بالسيفِ أشهى
إليَّ منَ المُدام الخَنْدَريسِ
لأنّي لا أرى للمرءِ بُدّاً
منَ الموتِ الموكَّلِ بالنُّفوسِ