أَيَا مَنْ إِسْمُكِ النَّغْمُ
بِهِ الأَشْعَارُ تَنْتَغِمُ
وقَلْبِي حِيْنَ أَنْطَقُهُ
بِهِ النَّبْضَاتُ تَلْتَثِمُ
وإِحْسَاسِي يُرَاقِصُهَا
شُعُوْرِي مَعْهُ يَنْسَجِمُ
وَمَا كَوْنِي سِوَى كَوْنِك
لَكِ الآفَاقُ تَبْتَسِمُ
فَأَنْتِ أَنْتِ يَا أَنْتِ
بِلَا لَاءٍ لَكِ النَّعَمُ
وكَيْفَ لِلَائِيَا تَأْتِي
وفِيْكِ اللَّاءُ تَنْعَدِمُ
ولَاءَاتِي إِذَا حَضَرَتْ
دَوَاعِي غَيْرَتِي نَسَمُ
قَصَيْدِي مِنْكِ مُلْهِمَتِي
لَكِ القِرْطَاسُ، وَ القَلَمُ
ومَا أَكْتُبْهُ مِنْ غَزْلٍ
صَدَاكِ فِيْهِ يَرْتَسِمُ