أَيَا لَيْلُ لَسْتُ لِلنُّجُوْمِ بِرَاعٍ
ولَسْتُ بِأَفْلَاكِ السَّمَاءِ عَلِيْمُ
أَتَيْتُ أَوَارِي فِي ظَلَامِكَ لَوْعَتِي
وفِيْكَ سَأَرْمِي لَوْعَتِي وَ تَهِيْمُ
فَرَدَّ عَلَيَّ: لَا أُرِيْدُ لِعُتْمَتِي
بِأَنْ يَسْتَفِيْضَ لَوْنُهَا وَ أَهِيْمُ
فَسَرْ بِي وَ لَكِنْ دُوْنَ نَثْرِكَ لَوْعَةً
فَمَانِي إِلَيْكَ بِالجُرُوْحِ نَدِيْمُ
أُخَذْتُ الخُطَى لِكَي أُعَانِقَ عُزْلَتِي
فَمَالِي سِوَاهَا فِي الزَّمَانِ رَقِيْمُ