أَنِيرِي يَا رُقَيَّةُ غَمْضَ دَرْبِي
كَفَانِي نُورُ وَجْهِكِ ثُمَّ حَسْبِي
لَكِ الْأَقْمَارُ تَسْجُدُ كُلَّ حِينٍ
فَأَنْتِ مَلِيحَةُ الْحَسْنَاءُ ذَهْبِي
لِلَيْلَىٰ ٱلْعَامِرِيَّةِ عِنْدَ قَيْسٍ
أَعَزُّ مَكَانَةٍ، وَحَوَاكِ قَلْبِي
غَرَامِي فَاقَ مَا بِابْنِ ٱلْمُلَوَّحْ
وَثَغْرُكِ فَاقَ ثَغْرَ سُعَادِ كَعْبِ