رُوْحِي لِمَنْ يَبْنِيْ عُقُوْلَ رِجَالٍ
كَيْ يُفْتَدَى فِي رِجْلِهِ بِنِعَالِ
حَقُّ ٱلْمُعَلِّمِ لَيْتَ دَهْرِي مُنْصِفٌ
فَوْقَ ٱلْأَمِيْرِ وَفَوْقَ كُلِّ مَوَالِي
لَوْ كَانَتِ ٱلدُّنْيَا مُعَلِّمُ تُحْفَةً
لَكَ مَا وَفَتْ حَرْفًا بِجِدِّ مَقَالِ
كَمْ مِنْ قُصَارَى الْجُهْدِ تَبْذُلُهَا لِكَيْ
أَسْطِيْعَ لَفْظَةَ أَلِفْبَاءَ وَتَالِي
لَكَ يَا مُرَبِّيَّ الْأَدِيْبَ أَلَالَحَوْ
حَقٌّ يَزِيْدُ بِكَرِّ كُلِّ لَيَالِي
إِنْ قُلْتُ إِنَّكَ لَا تَزَالُ بِرِفْعَةٍ
لَكَ فِي الصَّنَائِعِ رَافِعٌ وَمُعَالِي
شَيْخِي سُلَيْمَانَ بْنَ يُوْسُفَ عِشْ كَمَا
عَاشَ الْمُلُوكُ وَأَنْتَ غَيْرُ مُبَالِي