أَيَا لَيْلٌ تَنَادَى دُوْنَ أَنْجُمِهِ
ودُوْنَ البَدْرِ مَا أَضْنَاكَ مِنْ لَيْلِ
تُنَازَعُ مُقْلَتِي وَ القَلْبُ يَشْدُو
بِآهَاتٍ مِنَ الصَّدْرِ العَلِيْلِ
تَنَاهَى عَنْ فُؤَادِي لَوْ قَلِيْلًا
لِتُجْهِشَ أَدْمَعِي مِنْ فَرْطِ وَيَلِي
فَأَكْتُبُ أَحْرُفِي وَ الحِبْرُ دَمْعِي
كَشُكْرٍ لِلْتَّفَضُِّلِ بِالقَلِيْلِ
سَأَبْحَثُ عَنْ حُلُولِي دُوْنَ يَأْسٍ
ورَبُّ الكَوْنِ فِي أَمْرِي وَكِيلِي
نِعَمَّ اللَّهُ مَا كَانَ وَ قَدَّرْ
بِلُطْفٍ مِنْهُ يَطْوِي لِي عَوَيْلِي