يُقَالُ القَصِيْدُ إِنْ تَغَنَّتْ مَشَاعِرَى
بِغَيْرِ الدَّوَافِي فَالقَصِيْدُ بَلِيْدُ
فَمَا جِرْسُ بَحْرٍ وَ القَوَافِي قَصِيْدَةٌ
فَنَزْفُ الدَّوَافِي لِلْقَصِيْدِ قَصِيْدُ
مِنْ الحُبِّ نَزْفِي بِالمَشَاعِرِ حِبْرِيَا
وفَيْضُ المَعَانِي لِلْحَبِيْبِ وَرِيْدُ
عَلَى خَدِّهَا إِنِّي سَأَكْتُبُ هَائِمًا
هُيَامًا يَفُوقُ أَرْضَنَا وَ يَزِيْدُ
وفَوْقَ الرُّمُوشِ سَوْفَ أَكْتُبُ سَهْمُكِ
رَمَانِي بِعِشْقٍ وَ الفُؤَادُ شَهِيْدُ
وَمِنْ ثَمَّ هَمْسِي بِالقَصِيْدِ بِأُذْنِهَا
فَبَاقِي قَصِيْدِي لِلنِّسَاءِ يَكِيْدُ
ووَصْفِي لِظَفْرٍ كَمْ أَغَارَ لِذِكْرِهِ
يُمَانِعُ شِعْرِي أَنْ إِلَيْكُمْ يُرِيْدُ