يُقَالُ الطَّبْعُ يَغْلِبُ لِلتَّطَبُّعْ
وهَذَا صَارَ فِي كَفِّ الضَّيَاعِ
فَنَالَ تَطَبُّعًا مِنْ طَبْعِ قَوْمِي
تَغَيَّرْنَا إِلَى حَدِّ النُّخَاعِ
وكُنَّا فِي الخَلَاقِ كِرَامُ أَرْضٍ
لِسُوْءِ الخُلْقِ صِرْنَا كَالشِّيَاعِ
وسُوْءُ الخَلْقِ لَمْ يُصْبِحْ قَضِيَّة
نُحَاكِمُهَا بِاقْصَاءِ القِنَاعِ
وصِرْنَا لِلْقِنَاعِ هُوَاةُ لِبْسٍ
ويُرْفَعُ عِنْدَنَا سَقْطُ المَتَاعِ
فَصَارَ الفَخْرُ وَ الكِبْرُ حُقُوْقًا
وصَارَ الكِذْبُ يِحْسِمُ لِلْصِّرَاعِ
وأَصْبَحْنَا إِلَى العَوْرَاتِ نَتْبَعْ
ونَدْفَعُ غَيْرَنَا نَحْوَ النِّزَاعِ
ولَولَا بَعْضُنَا يَشْدُو بِذَكْرٍ
ولِلتَّسْبِيحِ تَأْخُذُهُ المَسَاعِي
لَصِرْنَا بِالعَذَابِ نَنَالُ عَدْلًا
بِمَا نَحْنُّ عَلَيْهِ مِنْ طِبَاعِ