تخطَّ إلى المحتوى

ما من شعور قد يقيس لنبضة

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

مَا مِنْ شُعُورٍ قَدْ يَقِيسُ لِنَبْضَةٍ

إِلَّا مَشَاعِرَ مَنْ يُحِبُّ وَيَعْشَقُ.

نُطْقُ الفُؤَادِ وبالمَسَامِعِ لَا يُرَى

بَلْ بِالعُيُوْنِ سَيُسْمَعُ المُتَشَوِّقُ

هَمْسُ الفُؤَادِ إِلَى الفُؤَادِ مَزِيَّةٌ

فِيْهِ الحُنُوُّ سَيَسْتَفِيْضُ وَيَنْطِقُ

عِشْقِي إلَيهَا لَيْسَ عِشْقًا مِثْلَ مَا

النَّاسُ تُعْشَقُ بِالهَوَى تَتَعَلَّقُ

بَلْ أَنَّ حُبِّي مِنْ ثَوَابِتِ فِطْرَتِي

مِنْ فِطْرَتِي لِعَبِيرِهَا أَسْتَنْشِقُ

حَتَّى فِطَنْتُ لِصَرْخَةٍ فِي مُوْلِدِي

مِنْ ذَاكَ وَقْتِي وَالفُؤَادُ مُعَلَّقُ

حَتَّى نَطَقْتُ لِاسْمِهِا فِي مَبْسَمِي

وَتَبَسَّمَتْ أُمِّي وَقَالَتْ يَعْشَقُ

وَبَقِيْتُ مِنْ ذَاكَ الزَّمَانِ لِعِشْقِهَا

وَإِلَى المَمَاتِ بِهَا فُؤَادِي يَخْفِقُ