مَا لَيْلَ يَتْرُكُ سَاهِرًا فِي وَحْشَةٍ
إِلَّا فَقِيْدًا فَارَقَ الأَحْبَابَ
أَوْ مَنْ عَلَيْهِ الدَّيْنُ يَكْسِرُ عَاتِقًا
أَوْ مَنْ عَلَيْهِ الهَمُّ يَغْرِسُ نَابَ
لَيْلُ المَنَاجِي لَا وَحَاشَةَ جَوْفَهُ
كَيْفَ الوَحَاشَةُ تَسْكُنُ الأَلْبَابَ
واللَّهُ يُخْشَى وَ الدُّعَاءُ عِبَادَةٌ
أَبِهَكَذَا لَا نَكْسَبُ الأَسْبَابَ
لَيْلَ المُنَادِمِ بِالغِنَاءِ لِصَحْبِهِ
لَا وَحْشَةً يَحْمَلْ وَ لَا أَكْسَابَ
لَكِنَّ فِيْهِ إِلَيَّ الذِّنُوبُ مُعَانِقًا
وأحْضَانُ ذَنْبٍ تَخْلَعُ الجِلْبَابَ