يُقِيمُ عَصَا الْإِسْلَامُ مِنَّا ابْنُ أَحْوَزٍ
إِذَا مَا عَصَا الْإِسْلَامِ لَانَتْ كُعُوبُها
أَخُو غَمَراتٍ يَفْرِجُ الشَّكَّ عَزْمُهُ
وَقَدْ يُنْعِمُ النُّعْمَى وَلَا يَسْتَثِيبُها
لَقَدْ قَادَ جُرْدَ الْخَيْلِ مِنْ جَنْبِ وَاسِطٍ
يَثُورُ أَمَامَ الرَّائِحِينَ عَكُوبُها
وَشَهْبَاءَ فِيها لِلْمَنايَا مَنَاكِبٌ
إِذَا أَقْبَلَتْ يَوْماً وَدَبَّ دَبِيبُها