أيا ابن من طاب الجدود بهم
وملأوا التاريخ من أزهر السير
أتيتنا لا على صهوة فاتح لكن
على صبر حكم وطول نظر
فكان أن استقرت ديارنا و آوى
بها الأمن في ظلك المنتظر
تدير شعبا، وفي القلب نبضهم
مابين آمال فجر و ظل حذر
وقد قلت : نصلح فامتلات قرى
بالماء والنور والمدرس المزدهر
وقد سكنت ولكن السكون حكى
فيك التجافي عن الصخب المستعر
نراك لا في الشعارات نلمسك
لكن على الأرض : في القمح، في الحجر
وإن سألت الرعية عنك قالوا
هو الملك القريب لا المستتر
ورثت مجد الحسن الباني فارتفعت
خطاك على على الأسس وتبتكر
وفي الصحرا لنا عهد نحافظه
بالسلم أولا، وبالعزم منتصر