مَا لِي مَلَاكِي جَوَابٌ إِذْ تُنَادِيْنِي
قَبْلَ النِّدَاءِ بِلَبَّيْكِ سَأَلْقَاكِ
عَنْ بُعْدِ أَعْلَمُ مَا تَبْغِيْنَ مِنْ طَلَبٍ
إِنَّ الخَوَاطِرَ فِي قَلْبِي لَتَسْقَاكِ
مِيْلِي بِوَجْهِكِ مَا شِئْتِي سَأُخْبِرُكِ
بِحَدِيْثِ عَيْنِكِ دُوْنَ العَيْنِ تَلْقَاكِ
أَوْتَارُ قَلْبِكِ مَوْصُوْلٌ بِهَا وَتَرٌ
مِنْ نَبْضِ قَلْبِي بِهِ أَدْرِي بِرُؤْيَاكِ
مَاذَا تَرَيْنَ وَ مَاذَا فِيْكِ أَمْنِيَةٌ
مِنْ قَبْلِ نُطْقٍ بِفَحْوَاهَا عَلَى فَاكِ