مَا لِي خِيَارٌ عَنْ هَوَاكِ لِتَرْكَكِ
لَوْ لِي خِيَارٌ مَا تَرَكْتُ هَوَاكِ
أَنْتِ الوَتِينُ فَمَا لِقَلْبِي نَبْضَةٌ
إِلَّا مَعَكْ كُلِّي إِلَيكِ فِدَاكِ
أَنْفَاسُ صَدْرِي لَنْ تُحَرِّكَ أَضْلُعِي
مَا لَمْ يَكُنْ مُتَنَفَّسِي بِسَمَاكِ
مَالِي سِوَاكِ فَكَيْفَ يَأْتِي شَكُّكِ
أَيُشُكُّ فِي مَنْ هَائِمٌ بِمَدَاكِ
أَعْمَى أَصَمٌّ أَبْكَمٌ مَعَ غَيْرِكِ
فَلْتَقْرَئِي فِي أَعْيُنِي لِغَلَاكِ
يَكْفِي حَدِيثًا وَاِلْثُمِينِي وَاحْضُنِي
لَا تَحْجُبِينَ عَنِ العَلِيلِ دَوَاكِ