تخطَّ إلى المحتوى

ما الواقع المحمول فوق كتوفنا

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

مَا الوَاقِعُ المَحْمُولُ فَوْقَ كُتُوفِنَا

إِلَّا عَنَاءً تَابِعًا لِعَنَاءِ

الصَّبْرُ يَجْعَلُ لِلْرِّضَاءِ مَكَانَةً

فِي قَلْبِ مَنْ يَبْحَثْ عَنِ الإِرْضَاءِ

والجَازِعُوْنَ بِهَمِّهِمْ فِي حُرْقَةٍ

وكَأَنَّهُمْ بِسَفِينَةٍ خَرْقَاءِ

المَوْجُ يُضْرِبُ جَنْبَهَا وَ بِجَوْفِهَا

مَاءٌ وَ لَا تَعْفَى مِنَ الإِعْيَاءِ

يَا رَبَّنَا أَلْهِمْ بِصَبْرٍ عَبْدَكَ

وأَعِضْهُ خَيْرًا بَعْدَ كُلِّ بَلَاءِِ

يَا أَرْحَمَ الرُّحَمَاءِ مَا لِي حَاجَةٌ

إِلَّا إِلَيكَ أسَامِعًا لِدِعَائِي

أَنْ لَا تَكِلْنِي طَرْفَةً مِنْ أَعْيُنِي

لِلنَّفْسِ مِنِّي أَنْتَهِي لِشَقَائِي