لِنَجْمِ اللَّيْلِ فِي عَيْنَي صِرَاعٌ
فَلَا يَرْضَى لَهُ اللَّيْلُ الأُفُولُ
وَلَوْ حَلَّ الصَّبَاحُ بِعَيْنِ شَمْسٍ
فَلَا تَلْقِي بِهِ عَيْنَي حُلُولُ
فَلَيْسَ اللَّيْلُ ضِدٌّ لِلنَّهَارِ
يُرَادِفُهُ بِمَا فَيْهِمْ أَجُولُ
أَجُوْلُ وَآهَتِي تَجْتَاحُ صَدْرِي
وَبَسْمَاتِي عَلَى شَفَتَي تَجَولُ