وانتدَبوا منهُم رِجالاً عَشرة
بالخيلِ داسوا صَدرَهُ وظَهرَه
داسوا خِزانةَ الهدى والرحمَه
وسفَطَ العِلمِ وكنزَ الحِكمَه
داسوا كتابَ اللَه بالحوافِزِ
وبضعة الهادي النبي الطاهرِ
بِرَض ضِلع فاطمَ البتولِ
رُضّت ضلوعُ السبط والخيولِ
وفي سيوف شُهِرت ببدرِ
قَضى الحسينُ لا بسيف شمر
لم يك في العَشرة إلّا ابن زنا
حقّ بكل لعنةِ أن يُلعنا
وما رأينا مثل هذا الفعل
ولا سمعناهُ أتى في النقلِ
ألم يكُن في جمعِهِم إنسانُ
إن لم يكن دينق ولا إيمانُ