بِحجمِ احتِرَاقِيْ لِأَجلِكَ قُل لِي
أَآنَستَ نَارَاً لَدَى أَضلُعِيْ
تَدفَّأتَ رُوحَاً بُحبّي زَمَانَاً
فَفيمَ هَجَرتَ حَشَا المُولَعِ
أَتَذكُرُ لَمَّا تَوسَّدتَ قَلبِيْ
وَعَاهَدتَ أَنَّكَ تَبقَى مَعِيْ
أَتَذكُرُ حِينَما كُنتَ الصَفَا
أَتَاكَ فُؤَادِي يُلبِّيْ سَعِيْ
أَطُوفُ بِبَيتِكَ مُستَعبِرَاً
وزَمزَمُ رُوحِي غَدَا مَدمَعِيْ
أُصَبِّرُ نَفسِي وَ أَنهَى نُهَايَا
فَلَم تَلتَفِت لِي وَ لَم تُقلِعِ
خُذِي فِي عِتَابِيَ حَتَّى الرِضَا
خُذِي العُمرَ رَهنَاً وَ لاَ تَدَعِيْ
خُذِي كُلَّ شَيءٍ فَليسَ لَدِيَّ
إِذَا مَا رَحَلتِ سِوَى وَجَعِيْ