يا حبيبًا يفرُّ حين يرانا
نشتكيهِ من القِلَى فاشتكانا
بَيْدَ أنَّ النَّوى عليَّ عصيبٌ
قد وجدت الهوى بِبُعدِكَ زانا
وعلينا بكى الزمان وما أق
سى التنائي إذا أذاب الزمانا
كيف عينٌ ترى السواد وليست
في يَدِ الورد تبصرُ الألوانا
أيموت الهوى بقلب حبيبٍ
كلما أنبت النوى أغصانا
أوصالٌ يسرُّ وهو ضبابٌ
أم جفاءٌ إذا يكونُ عَيَانا
تسقطُ الدُّورُ إن تزلزلَ رُكنٌ
فلماذا تُزلزلُ الأركانا ؟
رُبَّما يتقي الفؤادُ عَدُوًّا.
بصدورٍ لا تتقي الأقرانا
أُتُمَنَّى الحَصاةُ عندَ كريمٍ
يتمنَّى الآفاقَ و الأكوانَا
وكفى بالمُرادِ يقتُلُ نفسًا
قتلتْ من يُقاتِلُ الشُّجعانا