دكتورة الأسنان قلبي متعبٌ
بالرفق يا دكتورة الأسنانِ
ما كانت الأسنان تؤلمُ عاشقا
بل كان ذاك العطرُ و الشفتانِ
عيناك مثل سحابةٍ رعديةٍ
لا يستقرُ جنونها بمكانِ
ماعدتُ أفهم كيف أنهي قصةً
كم كان يطلبني بها النهدانِ
هلّا تركتِ فمي قليلا إنني
أشتاقُ تلك الكف في شرياني
لا تحقنيني بالدواء فخافقي
يحتاجُ حقنة رحمةٍ و حنانِ
حفرت بسني حفرةً و حفرتُ في
كرسي العيادةِ قصة الأشجانِ
قالت شُفيتَ فقلتُ لم يزل الهوى
يُذكي فؤادي سرعة الخفقانِ
وأتَتْ بإيصالٍ فمالي لا أرى
رقمًا ولا وصفًا لأي مكانِ
فخرجتُ ثم نشجتُ خلفَ عيادةٍ
ألقيتُ فيها مُهجتي و بياني