تخطَّ إلى المحتوى

عاد لصمته مؤتنسا بنفسه

غير معروف

١٤ بيت

النسيب

عاد لصمته مؤتنسا بنفسه

فماذا عليه لو باح بمكنون صدره

قلبين يحملان الهم خير من واحد

ويقصر عمرى بقدر عمره

جعلت نفسى فداء له

ولا يحار لحظة فى فكره

معذب بتلاطم الافكار تعصف بعقله

ومعذب من حذرى عليه فى حبه

أليس المحبين فى قيد واحد

هكذا العشق فى أسره

أيبيت فى ضر وأبيت مسرورا

هيهات لا يجتمع الأمر بضده

هو من نفسى وأنا من نفسه

أمر مقدور وحسم منتهى