أَقُول وَقَد شَطَّت بِهِ غُربَة النَّوى
وَلِلحُبّ سُلطانٌ عَلى مُهجَتي فَظُّ
لَئِن بانَ عَنّي مَن كَلِفت بِحُبِّهِ
وَشَطّ فَما لِلعّينِ مِن شَخصِهِ حَظُّ
فَإِن لَهُ في أُسود القَلبِ مَنزِلا
تَكنّفه فيهِ الرِّعايةُ وَالحفظُ
أَراهُ بِعَينِ الوَهم وَالوَهم مُدرِك
مَعاني شَتّى لَيسَ يُدرِكُها اللّحظُ