أَهلاً بِهِ لمّا بَدا في مَشيهِ
يَختالُ في حُللٍ مِنَ الخُيلاءِ
كَالرَوضَةِ الغَنّاء أَشرَف فَوقَهُ
ذَنبٌ لَهُ كَالدَوحَةِ الغَنّاءِ
نادَيتُهُ لَو كانَ يَفهَم مَنطِقي
أَو يَستَطيعُ إِجابَةً لِنِدائي
يا رافِعاً قَوسَ السماءِ وَلابِسا
لِلحُسنِ رَوضَ الحزنِ غَبّ سَماءِ
أَيقَنتُ أَنَّكَ في الطُيورِ مملّكٌ
لمّا رَأَيتكَ مِنهُ تَحتَ لِواءِ