يا لَيلَةً لَم تبن مِنَ القصرِ
كَأَنَّها قبلة عَلى حَذرِ
لَم تَكُ إِلّا كلّا وَلا وَمَضَت
تَدفَع في صَدرِها يَد السحرِ
زارَ بِها مِن هَويت مُستَتِراً
وَالبَدرُ في اللَيلِ غَيرُ مُستَتِرِ
فَبِتّ حَتّى الصَباح مُضطَجِعا
بَينَ النَقا وَالقَضيب وَالقَمرِ
حَتّى اِنقَضَت لَيلَة عَدلت بِها
ما مَرَّ في الشَبابِ مِن عُمري