لا تَترُكَن يَوماً صَفا
لَكَ فيهِ طِيب العَيشِ لِلغَد
وَاِنعم بِها وَردِيّة
مِن كَفِّ ذي خَدّ مُوَرّد
ذابَ النّضار بَوجنَتَي
هِ وَقامَ دُونَهُما الزَّبَرجَد
قال الحَكيم وَقَد رَآ
ها في زُجاجَتِها تَوّقد
ما بال هَذي النّارِ لا
تَرقى كَعادَتِها وَتَصعَد
أَم ما أَرى الذَّهَب المُذا
بَ أَبى الجُمود فَلَيسَ يَجمد