سَكَنتُكِ يا دارَ الفَناءِ مُصَدِّقا
بِأَنّى إِلى دارِ البَقاء أَصيرُ
وَأَعظَمُ ما في الأَمرِ أَنّي صائِرٌ
إِلى عادِلٍ في الحُكمِ لَيسَ يَجورُ
فَيا لَيتَ شِعري كَيفَ أَلقاهُ بَعدَها
وَزادي قَليلٌ وَالذُنوبُ كَثيرُ
فَإِن أَكُ مُجزيّاً بِذَنبي فَإِنَّني
بِحَرِّ عَذابِ المُذنِبينَ جَديرُ
وَإِن يَكُ عَفو ثُمَّ عَنّى وَرَحمة
فَثَمَّ نَعيمٌ دائر وَسُرورُ