وَنَحْنُ أُنَاسٌ لَا نُعَوِّدُ خَيْلَنَا
إِذَا مَا الْتَقَيْنَا أَنْ تَحِيدَ وَتَنْفِرَا
وَتُنْكِرُ يَوْمَ الرَّوْعِ أَلْوَانَ خَيْلِنَا
مِنَ الطَّعْنِ حَتَّى تَحْسَبَ الْجَوْنَ أَشْقَرَا
فَلَيْسَ بِمَعْرُوفٍ لَنَا أَنْ نَرُدَّهَا
صِحَاحًا وَلَامُسْتَنْكَرٍ أَنْ تُعَفَّرَا
ضَرَبْنَا بُطُونَ الْخَيْلِ حَتَّى تَنَاوَلَتْ
عَمِيدَيْ بَنِي شَيْبَانَ عَمْرًا وَمُنْذِرَا
وَعَلْقَمَةَ الْجَعْفِيِّ أَدْرَكَ رَكْضُنَا
بِذِي النَّخْلِ إِذْ صَامَ النَّهَارُ وَهَجَّرَا
وَنَحْنُ ضَرَبْنَا بِالصَّفَا آلَ دَارِمٍ
وَحَسَّانَ وَابْنَ الْجَوْنِ ضَرْبًا مُنَكَّرَا
بَلَغْنَا السَّمَاءَ مَجْدُنَا وَسَنَاؤُنَا
وَإِنا لَنَرْجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرَا