تخطَّ إلى المحتوى

ومولى جفت عنه الموالي كأنما

الطويل

٤٨ بيت

المتفرقات

وَمَوْلًى جَفَتْ عَنْهُ الْمَوَالِي كَأنَّمَا

يُرَى وَهْوَ مَطْلِيٌّ بِهِ الْقَارُ أَجْرَبُ

وَمَوْلًى جَفَتْ عَنْهُ الْمَوَالِي كَأنَّمَا

مِنَ الْبُؤسِ مَطْلِيٌّ بِهِ الْقَارُ أَجْرَبُ

رَئِمْتُ إِذَا لَمْ تَرْأَمِ الْبَازِلُ ابْنَهَا

وَلَمْ يَكُ فِيهَا لِلْمُبِسِّينَ مَحْلَبُ

وَصَهْبَاءَ لا تُخْفِي القَذَى وهْيَ دُونَهُ

تُصَفِّقُ في رَاوُوقِهَا ثمَّ تُقطَبُ

ُشَرِبْتُ بِهَا وَالدِّيكُ يَدْعُو صَبَاحَه

إِذَا مَا بَنُو نَعْشٍ دَنَوْا فَتَصَوَّبُوا

ُتَمَزّزْتُهَا وَالدِّيكُ يَدْعُو صَبَاحَه

إِذَا مَا بَنُو نَعْشٍ دَنَوْا فَتصَوَّبُوا

وَبَيْضَاءَ مِثْلِ الرِّئْمِ لَوْ شِئْتُ قَدْ صَبَتْ

إِلَيَّ وَفِيهَا لِلْمُحَاضِرِ مَلْعَبُ

وَبَيْضَاءَ مِثْلِ الرِّيْمِ لَوْ شِئْتُ قَدْ صَبَتْ

إِلَيَّ وَفِيهَا لِلْمخَاصِرِ مَلْعَبُ

تَجَنَّبْتُهَا إِنِّي امْرُؤٌ فِي شَبِيبَتِي

وَتِلْعَابَتِي عَنْ رِيبَةِ الْجَارِ أنْكَبُ

تَجَنَّبْتُهَا إِنِّي امْرُؤٌ فِي شَبِيْبَتِي

وَتِلْعَابَتِي عَنْ رِيبَةِ الْجَارِ أجْنَبُ

وَخَرْقٍ مَرُورَاةٍ يَحَارُ بِهَا الْقَطَا

تُرَدِّدُ فِيهِ هَمَّهُ أَيْنَ يَذْهَبُ

وَخَرْقٍ مَرُورَاةٍ يَحَارُ بِهَا الْقَطَا

يُرَدِّدُ فِيهِ هَمَّهُ أَيْنَ يَذْهَبُ

قَطَعْتُ بِهَوْجَاءِ النَّجَاءِ كَأنَّهَا

مَهَاةٌ يُرَاعِيهَا بِحَرْبَةَ رَبْرَبُ

تَحُلُّ بِأَطْرَافِ الْوِحَافِ وَدَارُهَا

حَوِيلٌ فَرَيْطَاتٌ فَرَعْمٌ فَأَخْرَبُ

تَحُلُّ بِأَطْرَافِ الْوِحَافِ وَدُونَهَا

حَوِيلٌ فَرَيْطَاتٌ فَرَعْمٌ فَأَخَرَبُ

تَحُلُّ بِأَطْرَافِ الْوِجَافِ وَدَارُهَا

حَوِيلٌ فَرَيْطَاتٌ فَزَعْمٌ فَأَخَرَبُ

فَسَاقَانِ فَالْحُرَّانِ فَالصَِّنْعُ فَالرَّجَا

فَجَنْبَيْ حِمىً فالخَانِقَانِ فَحبْحَبُ

فَسَاقَانِ فَالْحُرَّانِ فَالصَِّنْعُ فَالرَّجَا

فَجَنْبَيْ حِمًى فَالْخَانِقَانِ فَجَبْجَبُ

وَدَاهِيَةٍ عَمْيَاءَ صَمَّاءَ مُذْكِرٍ

تُدِرُّ بِسُمٍّ مِنْ دَمٍ يَتَحَلَّبُ

وَنُؤْيٍ كَأَخْلَاقِ النَّضِيحِ تَعَاوَنَتْ

عَلَيْهِ الْقِيَانُ بِالسَّخَاخِينِ يُضْرَبُ

أَقَامَتْ بِهِ مَا كَانَ فِي الدَّارِ أَهْلُهَا

وَكَانُوا أُنَاسًا مِنْ شَعُوبَ فَأَشْعَبُوا

أَقَامَتْ بِهِ مَا كَانَ فِي الدَّارِ أَهْلُهَا

وَكَانُوا أُنَاسًا مِنْ شُعُوبَ فَأشْعَبُوا

أَقَامَتْ بِهِ مَا كَانَ فِي الدَّارِ أَهْلُهَا

وَكَانُوا شُعُوبًا مِنْ أُنَاسٍ فَأَشْعَبُوا

تَحَمَّلَ مَنْ أَمْسَى بِهَا فَتَفَرَّقُوا

فَرِيقَيْنِ مِنْهُمْ مُصْعِدٌ وَمُصَوِّبُ

فَمَنْ رَاكِبٌ يَأْتِي ابْنَ هِنْدَ بِحَاجَتِي

عَلَى النَّأيِ وَالْأَنْبَاءُ تَنْمِي وَتُجْلَبُ

فَمَنْ رَاكِبٌ يَأْتِي ابْنَ هِنْدَ بِحَاجَتِي

عَلَى النَّأيِ وَالْأَنْبَاءُ تُنْمَى وَتُجْلَبُ

وَيُخْبِرُ عَنِّي مَا أَقولُ ابْنَ عَامِرٍ

وَنِعْمَ الْفَتَى يَأْوِي إِلَيْهِ الْمُعَصَّبُ

وَيُخْبِرُ عَنِّي مَا أَقُولُ ابْنَ عَامِرٍ

وَنِعْمَ الْفَتَى يُؤْوَى إِلَيْهِ الْمُعَصَّبُ

فَإِنْ تَأْخُذُوا أَهْلِي وَمَالِي بِظِنَّةٍ

فَإِنِّي لَجَرَّابُ الرِّجَالِ مُجَرَّبُ

فَإِنْ تَأَخُذُوا أَهْلِي وَمَالِي بِظِنََّةٍ

فَإِنِي لَحَرَّابُ الرِّجَالِ مُحَرَّبُ

صَبُورٌ عَلَى مَا يَكْرَهُ الْمَرْءُ كُلَّهُ

سِوَى الظُّلْمِ إِنِّي إِنْ ظُلِمْتُ سَأَغْضَبُ

أُصِيبَ ابْنُ عَفَّانَ الْإِمَامُ فَلَمْ يَكُنْ

لِذِي حَسَبٍ بَعْدَ ابْنِ عَفَّانَ مَغْضَبُ

مَقامَ زِيَادٍ عِنْدَ بَابِ ابْنِ هَاشِمِ

يُرِيدُ صِلَاحًا بَيْنَكُمْ وَيُقَرِّبُ

وَقَامَ زِيَادٌ عِندَ بَابِ ابْنِ هَاشِمِ

يُرِيدُ صِلَاحًا بَيْنَكُمْ وَيُقَرِّبُ

ُوَلَمَّا رَأَيْنَا أَنَّكُمْ قَدْ كَثُرْثُم

وَخَبَّ إِلَيْكُمْ كُلُّ حَيٍّ وَأََجْلَبُوا

عَرَانَا حِفَاظٌ والحِفَاظُ مَهَالِكٌ

إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ وِرْدِهِ مُتَنَكَّبُ

فَجِئْنَا إِلَى الْمَوْتِ الصُّهَابِيِّ بَعْدَمَا

تَجَرَّدَ عُرْيَانٌ مِنَ الشَّرّ أَخْدَبُ

فَجِئْنَا إِلَى الْمَوْتِ الصُّهَابِيِّ بَعْدَمَا

تَجَرَّدَ عُرْيَانٌ مِنَ الشَّرّ أَحْدَبُ

فَلَمَّا قضَيْتُمْ كُلَّ وِتْرٍ وَدِمْنَةٍ

وَأَدْرَكَكُمْ نَصْرٌ مِنَ اللهِ مُعْجِبُ

وَأَدْرَكْتُمُ مُلْكًا خَلَعْتُمْ عِذَارَنَا

كَمَا خَلَعَ الطِّرْفُ الْجَوَادُ الْمُجَرَّبُ

وَمَالَ الْوَلَاءُ بِالْبَلَاءِ فَمِلْتُمُ

عَلَيْنَا وَكَانَ الْحَقُّ أَنْ تَتَقَرَّبُوا

وَلَا تَأْمَنُوا الدَّهْرَ الْخَؤُونَ فَإِِنّه

عَلَى كُلِّ حالٍ بِالوَرَى يَتَقَلَّبُ

وَهَاجَتْ لَكَ الَأَحْزَانَ دَارٌ كَأَنَّهَا

بِذِي بَقَرٍ أَوْ بِالْعَنانَةِ مَذْهَبُ

بِأَخْضَرَ كَالْقهْقَرّ يَنْفُضُ رَأْسَهُ

أمَامَ رِعَالِ الخَيلِ وهْيَ تُقَرِّبُ

فَلَمَّا جَرَى الْمَاءُ الْحَمِيمُ وَأَُدْرِكَتْ

هَزِيمَتُهُ الْأُولَى الَّتِي كُنْتُ أَطْلُبُ

قُرَيْشٌ جِهَازُ النَّاسِ حَيًّا وَمَيِّتًا

فَمَنْ قَالَ كَلَّا فَالْمُكَذِّبُ أكْذَبُ

وَأَعْلَمُ أَنَّ الْخَيْرَ لَيْسَ بِدَائِمٍ

عَلَيْنَا وَأَنّ الشَّرَّ لَا هُوَ يَرْتُبُ

فَجَالَتْ عَلَى وَحْشِيِّهَا مُسْتَتِبَّةً

وكَانَ النَّكيرُ أنْ تَضِيفَ وتَجْأَرَا