وليل مريض الأفق متقد الحشا
أراح عليه من سنا الصبح عائد
إذا ما بدا نجم من الأفق طالع
بدا تحته نجم من النار واقد
نظمنا عقود الشهب في جنباته
فهن لأعناق الدياجي قلائد
كأن فتيق الصبح ضل دليله
فسار على صدر الدجى وهو واجد
يمد من النيران في كل تلعة
إلى جهة الجوزاء كف وساعد
كأن الشرار الزهر بين دخانها
نجوم على صدر المجر حواشد
إذا استرجعتها الريح مادت فروعها
كما رنح العطفين نشوان مائد
جنى اللحظ من أنوارها ما اشتهى ومن
بني يوسف ما تشتهيه المحامد