لَيتَ شِعرِيْ مَا ورَائَهْ
أَنْ مَنَعْ يَومَاً إِخَائَهْ
هَلْ لِذَنبٍ قَدْ أَصَبنَا
اَمْ تَناسَىْ أَصدِقَائَهْ؟!
بَيدَ اَنِّيْ لَوْ جَفَانِيْ
عَالِمٌ فِيهِ نَقَائَهْ
كَمْ جَميلٌ إِذْ ذَكَرنَا
كُنتَ يَا صَاحِ ابتِدَائَهْ
إِنْ اَصابَ الوُدَّ قَحطٌ
كُنتَ بِالغَيثِ سَمَائَهْ
لَيسَ يَعمَىْ يَا رَفِيقِيْ
الحُبُّ مُذْ كُنتَ ضِيَائَهْ
أَو يَتُهْ فِيْ قَفرِ هَجرٍ
قَلبِيْ مُذْ كُنتَ إزائهٍ
هَاكَ مِنِّيْ اَلفُ عُذرٍ
ولتَزِدهَا تِسعُمَائَةْ