تخطَّ إلى المحتوى

ألا فابك الديار فليس عار

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

ألا فابك الدِّيارَ فليس عارٌ

بُكا ذي الشَّيب إن عرف الدِّيارا

فما هاجَ الحليمَ كمثل دارٍ

يمرّ بها وينْدُبُها مِرارا

ويذكر عهدَها الماضي زمانًا

تدور به المسرّةُ حيث دارا

فما حِبٌّ يُراعى بصَبّ وصلٍ

ولا بالداء يعتبر اعتبارا

شفَى الرحمنُ كلَّ الدَّاء منّا

على عجلٍ كبارًا أو صغارا

وقَوَّى ضعفَنا منه بَمنٍّ

يُقوِّي الضعفَ أين المرءُ سارا

وأجمعَ شملَنا بألذّ عيشٍ

وأهنئه وأطيبه مَدارا

بجاه المصطفى صلَّى عليهِ

إلهُ العرشِ مُسْيًا وابتكارا