أرى الموت يا مغرور عن فرضه فرضا
وبالفرض والمقدور لا تنس ذا فارْضَا
نعى الطودَ «عبدالله» ناعيه ضحوةً
فأصبحَ أهل الأرض مِنْ نعيه مَرْضَى
لقد عاش محمودًا وأهل جوَاره
فما فقدوا سيبًا وما فقدوا قرضا
وعمَّر مسرورَ الأحبّة في الدُّنا
بإعطائه عَرْضًا يصون به عرضا
ومَعْ ذا - بحمد الله - خلَّف فتية
أماجد في نَيل العلا قطَّعها الأرضا
لقد ورثوا مجدًا قديمًا لأصلهم
فما ضيعوا نفلاً وما ضيعوا فرضا