لَستُ شَاعِرْ
بَيدَ أنَّي بِالمَآسِيْ صِرتُ شَاعِرْ!
بِتُّ لَيلِيْ أَندُبُ المجدَ
وغَيرِيْ
بَاتَ يَشكُو لَوعَةَ الحُبِّ المُهَاجِرْ
يَسفِكُ الدَمعَ عَلى أَلحَانِ قِيثَارٍ يُسَامِرْ
مِثلُ هَذَايَرقُبُ الصُبحَ بِثُقلٍ فَيَراهُ
حَاشَا نَفسِي! مَالِهَذَا الَّليلِ آخِرْ!!
مِثلُ هَذَا لَيسَ شَاعِرْ
أَنَّ في بُورمَا لجُرحَاً مُستَمِرَّا
أنَّ في الإِيغورِ جَمراً نَزَّ جَمرَا
أَنَّ لِلكُفرِ وَ إنْ عَاوَنَ وَجهَاً مُكفَهِرَّا
أَنَّ في الأَجسَادِ حِقدَاً مُستَقِرَّا
ضَجَّتِ الآمَالُ في صَدرِيْ وَ جَاشَتْ
إِيهِ يَا أُمَّةُ مَنْ فِينَا يُنَاصِرْ؟!
ضَحِكَ الكُلُّ عَلى شِقوتِنَا
يَومَ صَفَّقنَا لِقردٍ وَ ابنِ فَاجِر!