أَوَ كُلَّما قَلبي انفَتَقْ
أَهوِي وتَجمعُني المِزَقْ؟!
لأَقولَ: كَيفَ جَمَعتِنِي؟
فَتُجِيبُنِي: كَيفَ اتَّفَقْ!
أَيَرِقُّ لِي جُرحٌ غَدَا
مِن بَينِ أَحبَابِي أَرَقّ؟!
أَمضِي استِرَاقَاً لِلِّقَا
وَ البُعدُ لَيسَ بِمُستَرَقْ
أَمضِي وَ تَلفِظُني الخُطَى
وَ يَلُوكُ دَربِي المُفتَرَقْ