خَلِيلَيَّ مَهلاً بَعضَ هَذَا التَوَجُّعِ
وَ إِن كُنتُما أَسمَعتُمَا غَيرَ مُسمَعِ
لَئِن سَاءَنِي دَهرِي وَ وَلَّت مَطَامِعِي
وَ أَجَّجَتِ الأَحزَانُ صَدرِي وَ أَضلُعِي
فَمَا ذَلَّلَتنِي لِلَّتِي لا أُرِيدُهَا
وَ لَا أَنزَلَتنِي رَغمَ أَنفِي بِمَوضِعِ
وَ لَا زِلتُ جَلداً لِلخُطُوبِ وَ إِن دَهَت
وَ لا زِلتُ بَسَّامَاً وَِ إِن هَلَّ مَدمَعِي
أَفِي كُلِّ يَومٍ لِلجَهَالَةِ مَرتَعٌ
تَلُوحُ عَلَى أَعتَابِ غِرٍّ وَ مُدَّعِي؟!
أَصَاحِ رُوَيداً لِلسَّفَاهَةِ أَهلُهَا
وَ إِن رُمتَ شَتمَاً لَيسَ ذَاكَ بِمُولِعِي
وَ لَولَا حَياءٌ مِن أُنَاسٍ أُجِلُّهُم
لأَعمَلتُ نَصلِي فِي رُؤُوسٍ وَ أَخدُعِ