أَشدُو فَيَبتَسِمُ القَمَرْ
أَمشِيْ فَينتَفِضُ الزَهَرْ
مُذ قَد حَبَانِي خَالِقِي
أَمَلاً بِهِ نِلتُ الوَطَرْ
يَندَاحُ فِي عَينِي المدَى
ويَلُوحُ بِالفَجرِ الأَغَرْ
مُتَفَائِلٌ أَنَا لَو رَمَتْ
سُودُ الَّليَالِي بِالشَرَرْ
وصَلَتنِي جَاحِمَ حَرِّهَا
وسَقَتنِي مِن كَأسِ الأَمَرْ
لاَ لَنْ تَلينَ جَوارِحِي
أَو أَنثَنِي أَو أَنكَسِرْ
أَو أُمسِي يَومَاً خَانِعَاً
لِسِياطِ هَمٍّ أَو بَشَرْ
مَادَامَ رَبِّي مَوئِلِي
فَسَينجَلِي لَيلُ الكَدَرْ